مميزات و إضافات لعبة فيفا 2018


كثير منا أحب لعبة فيفا 17، إلا أنها لا تخلو من المشاكل، وهو ما تداركته شركة EA في النسخة الجديدة فيفا 18.
وبينما بات الإعلان عن إطلاق فيفا 18 وشيكًا، يمكننا تخمين ما يمكن لشركة EA فعله، لتجعل تلك اللعبة الجميلة أكثر جمالًا.

1- الغرافيك
رغم أن محرك النسخة القديمة فيفا 17 قادر على إظهار تفاصيل لا تصدق، إلا أن ما ينقصها هو الرسومات المتحركة المجسمة بشكل طبيعي، ومن ثم هناك حاجة لمزيد من التفاصيل والرسوم الخاصة بالجمهور، وليس اللاعبين والفانلات فحسب.
ومن المرجح أن النسخة الجديدة ستتضمن المزيد من الجرافيك العالي.
2- الركلات الحرة
نظام الركلات الحرة في فيفا 17 لا يعمل بشكل جيد، لذا نريد أن نرى في النسخة الجديدة إعادة القوة والحرفية للضربات الحرة.
3- التعليق
هناك دائمًا مجال للتحسين هنا، على الرغم من الجهود التي يبذلها آلان سميث ومارتن تايلر في هذا المجال، إلا أننا في كثير من الأحيان قد نسمع تكرار نفس العبارات التي ليس لها علاقة بما يحدث في اللعبة.
4- مباريات الذهاب والعودة
حققت وضعية الرحلة بلا شك نجاحاً في النسخة السابقة، عبر الاقتراض من مجموعة من العناصر الخاصة بنظام الألوان، إلا أن مباريات العودة في فيفا 18 قد تشهد بضعة تعديلات قد تجعلها أفضل.
5- تصنيفات دقيقة
حتى الآن، معظم لاعبي فيفا 17 أدركوا أن تصنيفات بعض اللاعبين منخفضة عن التصنيف الحقيقي والعكس.
والمثال الأكثر وضوحاً هو جاك بوتلاند، حارس ستوك سيتي الذي يحتل التصنيف رقم 83، والذي في كثير من الأحيان يُفضل على حراس مثل هوغو لوريس وجيانلويجي بوفون.
6- تسليط بعض الضوء على “الزخم”
كانت خاصية الـ “EAAids”، أو “البرمجة” أو “الزخم”، والتي يمكن أن تسميها ما تريد هي أكبر مآخذ على الفيفا 17، وتشير إلى رمز اللعبة الذي يتم تعريفه عندما يفقد لاعب، ويستخدم أيضًا لضبط اللعبة، لأجل منح اللاعبين ميزة إضافية.
ومن المتوقع أن يتم إضافة المزيد من الخواص في هذا البند، رغم نفي شركة EA بوجوده من الأساس.
7- شبيه المدير أو العيون “الميتة”
قامت شركة EA بعمل جيد مع المديرين الفنيين في فيفا 17، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل في هذا المجال، فكثيرًا ما تبدو عيونهم وكأنهم موتى بلا حياة، الأمر الذي يتطلب من الشركة إعادة تشكيل صورتهم.
انسخ كود الشكل الذى تريده وضعه فى تعليق
اذا كنت لا تملك حساب على بلوجر قم بإختيار التعليق باسم " مجهول " , مزيد من المعلومات من هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق